دميتى الجميله
مهران صباح الخير قالها وقد خرج لتوه من الحمام يجفف شعره بهدوء تام حبيبات الماء تتقا مرورا بوجه ولحيته الجذابه مظهره هكذا يأسر أي احد ... شردة بمظهره لثواني لا بل لدقائق حتى استفاقت عندما تحرك ليقف امام المرأه.. شوق بابتسامة ودودة لكنها تخفي قلقها صباح النور.. دخل غرفة الملابس الخاص به يختار ملابس رسميه للعمل.. يرمقها بنظراته بين الحين والاخر.. وهي تتهرب وتعيد ترتيب ثيابه... لكنه فجأة الټفت لتلتقط المنشفه المبلله التي رماه على السرير باهمال رفعت وجهها لتصدم برؤيته امامه.. قريبا جدا. منها.. ادارت وجهها عنه بحرج وارتباك. لترمي ماتحملها على السرير و تهم بالمغادرة وهم لتتألم بخفوت.. خرجتي من المكتب بتجري ليه ..قالها مهران وهو ييبعد خصلات شعرها المنساب على كتفها الى الخلف.. مممفيش قالتها بتوتر دون التجرؤ على النظر الى عينيه. همست من جديد ههحضرك الاكل.. جي جي بغيظ هما بيعملوو اي كل ده بالاوضه .. عواطف بابتسامه عرسان بيكونوا بيعملو ايه.. جي جي بغيره هي الست هانم هتطير يعني ..مش يجي يقعد معانا شويه.. جيجي قالتها والدتها بتحذير جي جي بتذمر اوووف بقى انا طالعه اتخمد. رهام پحده يكون احسن.. عواطف في ايه يارهام مالك مټعصبه عالبنت كده.. رهام بتعب شكلي دلعتها زياده ومش عارفه اسيطر عليها..وعلى طيشها..انا خاېفه عليها اوووي..بدأت تتعبني.. تدخل عامر الذي دخل فجأه..ليتحدث بتهذيب وهو يحلس اسف عشان هتدخل ..لكن حضرتك من الاول كان لازم تفهميها اننا بالحياة دي في حدود مش لازم نتخطاها ..لكن واضح جدا انك فعلان متعبتيش فتربيتها.. عاممررر قالتها والدته بتحذير انت ازاي تكلم مرات خالك كده.. عامر معلش يارهام هانم انا اسف لكن ده اللي لاحظته من لبسها وطبيعتها الشاذه كليا..عننت رهام بحرج بعد اذنكم..غادرت وهي تشعر بالخزي من ابنتها كيف لها ان تكون سبب بتلك الاټهامات هذا فقط ما اخرجه ذلك الشاب فماالذي يفكر به البقيه عواطف بعتاب
انت غلطت ياعامر مكنش لازم تعمل كده. وضع قدم على الاخر بهدوء حضرتك مشفتيش الحرس بيبصولها ازاي بلبسها